
4. ادرس بشكل مسبقينبغي على الطالب ألا يدرس خلال اليوم السابق للامتحان أو حتى يوم الاختبار نفسه، خاصة حين يتعلق الأمر بالامتحانات المهمة جدا كالاختبارات النهائية، ومن الضروري أن يكون الطالب جاهزا للامتحان قبل أشهر من اجتيازه وليس يوم الاختبار نفسه، وتأكد أنك ستكون ضمن قائمة الناجحين حين تخصص كل يوم ساعة أو ساعتين لمراجعة ما تدرسه قبل اجتياز الامتحان بشهرين.
ستتم هيكلة المعلومات في عقلك على المدى الطويل، وستكون قادرا على الاحتفاظ بها لفترة طويلة لاستخدامها عند الحاجة، وعلى عكس ذلك، قد تنجح في حال درست على عجل في اليوم السابق للامتحان أو قبل يومين أو ثلاثة أيام ولكن المعرفة لن تكون ثابتة بشكل جيد وسوف تنساها في النهاية، ومن الممكن أن يقع الطالب في مواقف صعبة في المستقبل حين يفترض المعلمون أنك تتذكر محتويات الدروس السابقة.
5. الخرائط العقليةتعتبر الخريطة الذهنية صورة تخطيطية تستخدم لتمثيل الكلمات أو الأفكار أو المفاهيم المرتبطة حول فكرة مركزية، وتعد طريقة جيدة جدا لحفظ المعلومات ويوصي الخبراء بها.

6. ممارسة الأنشطة البدنيةرغم أنه قد لا يبدو كذلك فإن التمرين البدني يمكن أن يكون جزءا من أساليب الدراسة.
فوفقا لدراسة أجرتها جامعة إلينوي، فإن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة قبل الامتحان تحسن معدل التركيز لدى الطالب، ويمكنك التوجه إلى قاعة الرياضة قبل اجتياز الامتحان للتخلص من التوتر بعد أن تكون درست بشكل مسبق.
أكبر الأخطاء وأكثرها شيوعا الاعتقاد بأنه من الضروري أن ندرس حتى آخر دقيقة في اليوم السابق لاجتياز الاختبار أو حتى خلال يوم الامتحان نفسه، وعلى الطالب أن يمنح نفسه هامشا من الراحة ويدرب عضلاته ليكون بأفضل حالة بدنية ممكنة قبل الخضوع لضغط الامتحان، فنحن بشر في نهاية المطاف.
7. تغيير أماكن الدراسةتغيير الأماكن التي يدرس فيها الطالب يحسن تركيزه ويصبح قادرا على الاحتفاظ بمزيد من البيانات، ويفسر ذلك بأن الدراسة في مكان واحد تصبح أمرا مزعجا، لذلك يلعب محيط الدراسة والمراجعة دورا مهما لتحفيزنا وكسر الروتين الممل، ويمكن تغيير أماكن المراجعة بين البيت والمكتبات العمومية.

8. كل جيدا وبشكل صحيالشعور بالجوع يجعل الطالب دون طاقة ومشتت الذهن، ويفضل تناول شيء قبل بدء الدراسة، خاصة اللوز الذي يحتوي على حمض فينيل ألانين المحفز الأساسي للخلايا العصبية، والبنجر (الشمندر) الذي يساعد اليوريدين أحادي الفوسفات على تحسين القدرات الإدراكية.
9. الحفاظ على روح إيجابيةالروح الإيجابية أمر بالغ الأهمية حين يتعلق الأمر بالحصول على درجات جيدة.
في المقابل، يشعر الكثير من الزملاء بقلق بالغ إزاء ما يفعلونه حين يولون أهمية مفرطة للنتائج، الأمر الذي يولد لديهم نوبات من القلق قبل اجتياز الامتحانات، لذلك فإن من الضروري أن يحافظ الطالب على هدوئه وعلى الإيجابية، إذ يعد شعوره بالتشاؤم إزاء النتائج التي سيحصل عليها ذريعة لتوقفه عن المحاولة.
10. إجراء امتحانات تجريبية
إنجاز امتحان تجريبي يعتبر طريقة ناجحة أكثر من مجرد القراءة أو تسطير المعلومات المهمة، إذ يعيد الطالب التفكير في الأسئلة المنطقية المحتملة التي ربما تتطابق مع أسئلة الامتحان الحقيقي، وإضافة إلى ذلك يعد إجراء اختبارات تجريبية إحدى أكثر طرق الدراسة فائدة، لأنه يساعدك على اكتشاف الثغرات والضعف في معرفتك.
إنجاز امتحان تجريبي يعتبر طريقة ناجحة أكثر من مجرد القراءة أو تسطير المعلومات المهمة، إذ يعيد الطالب التفكير في الأسئلة المنطقية المحتملة التي ربما تتطابق مع أسئلة الامتحان الحقيقي، وإضافة إلى ذلك يعد إجراء اختبارات تجريبية إحدى أكثر طرق الدراسة فائدة، لأنه يساعدك على اكتشاف الثغرات والضعف في معرفتك.
المصدر : الصحافة الإسبانية
إرسال تعليق