كثيرين هم -بما فيهم المختصون- لا يعلمون المعنى الحقيقي لاختصاص الهندسة الغذائية لذا كان من الضروري توضيحه :
يختلف هذا الفرع من الاختصاصات عن باقي اختصاصات الهندسة الاخرى، بأنه فرع يحتاج إلى الالمام الكبير بالكثير من الفروع الهندسية المختلفة، منها الهندسة الكيميائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية والهندسة المدنية ..... إضافة لضرورة الإلمام بعلوم الأغذية.
يقول البعض كيف ذلك والأمر بسيط "شوية طبخ وحفظ" . الجواب هو : من يظن أن الإختصاص هو بهذه البساطة فهو حتماً مخطئ. لأن السر وراء هذا الكم الهائل من المنتجات الغذائية التي نراها في الأسواق ليس هو مجرد عملية طبخ وحفظ فقط. ففي الهندسة الغذائية تستخدم مبادئ الكيمياء وعلم الأحياء الدقيقة والهندسة في تصميم عمليات التصنيع الغذائي، إذ تستخدم العديد من العمليات لتحديد طريقة ترتيب المواد وتقليل الحجم لتخفيض كلفة النقل، وتحديد طرق نقل السوائل في الأنابيب ونقل الحرارة باستخدام المبادلات الحرارية وعمليات الفصل باستخدام الأغشية والفلاتر والنقل الفيزيائي والحراري المتزامن وخاصة في عمليات التجفيف، كما أن هناك عمليات قد تتطلب تحولاً في الطور مثل عمليات التجميد أو الانصهار.
ومما يزيد الأمر تعقيداً أيضاً هو كثرة مكونات المنتج الغذائي الواحد (بروتينات وكاربوهيدرات ودهون واملاح معدنية وفيتامينات....) اضافة لكون ان هذه المواد تبقى حية وقابلة للتحول بشكل مستمر نتيجة لتحولات تحصل داخلياً أو نتيجة للتأثر بالوسط المحيط مما يزيد بالتأكيد من صعوبة التعامل مع هذه المكونات. لذلك فالتعامل مع الأغذية كمواد أولية أو منتجات نهائية يظهر تحديات ومتطلبات جديدة لا تتواجد في الاختصاصات الهندسية الأخرى،
فالتنوع الكبير للمواد وتغيراتها المستمرة يفرض على المختص الادراك الكامل للعمليات التصنيعية واستخدام التصميم الصحيح والحرص الشديد للتقليل من تلك التغيرات التي تطرأ على المواد اثناء التصنيع.
فلنعلم إذا": أن المهندس الغذائي الناجح هو من يمتلك كافة تلك المهارات والمعارف علاوة على ضرورة امتلاكه لمهارات ومعارف أخرى مرتبطة بعلوم الادارة ومراقبة الجودة.
أما عن موقع كلية الهندسة الغذائية في سوريا فهي فقط موجودة في جامعة البعث بمحافظة حمص , وبالنسبة للمجموع الذي يطلب لدخول هذه الهندسة فهو يتراوح مابين 210 إلى 220 عام و 205 إلى 215 موازي وفقاً لمفاضلات السنوات السابقة.
يختلف هذا الفرع من الاختصاصات عن باقي اختصاصات الهندسة الاخرى، بأنه فرع يحتاج إلى الالمام الكبير بالكثير من الفروع الهندسية المختلفة، منها الهندسة الكيميائية والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية والهندسة المدنية ..... إضافة لضرورة الإلمام بعلوم الأغذية.
يقول البعض كيف ذلك والأمر بسيط "شوية طبخ وحفظ" . الجواب هو : من يظن أن الإختصاص هو بهذه البساطة فهو حتماً مخطئ. لأن السر وراء هذا الكم الهائل من المنتجات الغذائية التي نراها في الأسواق ليس هو مجرد عملية طبخ وحفظ فقط. ففي الهندسة الغذائية تستخدم مبادئ الكيمياء وعلم الأحياء الدقيقة والهندسة في تصميم عمليات التصنيع الغذائي، إذ تستخدم العديد من العمليات لتحديد طريقة ترتيب المواد وتقليل الحجم لتخفيض كلفة النقل، وتحديد طرق نقل السوائل في الأنابيب ونقل الحرارة باستخدام المبادلات الحرارية وعمليات الفصل باستخدام الأغشية والفلاتر والنقل الفيزيائي والحراري المتزامن وخاصة في عمليات التجفيف، كما أن هناك عمليات قد تتطلب تحولاً في الطور مثل عمليات التجميد أو الانصهار.
ومما يزيد الأمر تعقيداً أيضاً هو كثرة مكونات المنتج الغذائي الواحد (بروتينات وكاربوهيدرات ودهون واملاح معدنية وفيتامينات....) اضافة لكون ان هذه المواد تبقى حية وقابلة للتحول بشكل مستمر نتيجة لتحولات تحصل داخلياً أو نتيجة للتأثر بالوسط المحيط مما يزيد بالتأكيد من صعوبة التعامل مع هذه المكونات. لذلك فالتعامل مع الأغذية كمواد أولية أو منتجات نهائية يظهر تحديات ومتطلبات جديدة لا تتواجد في الاختصاصات الهندسية الأخرى،
فالتنوع الكبير للمواد وتغيراتها المستمرة يفرض على المختص الادراك الكامل للعمليات التصنيعية واستخدام التصميم الصحيح والحرص الشديد للتقليل من تلك التغيرات التي تطرأ على المواد اثناء التصنيع.
فلنعلم إذا": أن المهندس الغذائي الناجح هو من يمتلك كافة تلك المهارات والمعارف علاوة على ضرورة امتلاكه لمهارات ومعارف أخرى مرتبطة بعلوم الادارة ومراقبة الجودة.
أما عن موقع كلية الهندسة الغذائية في سوريا فهي فقط موجودة في جامعة البعث بمحافظة حمص , وبالنسبة للمجموع الذي يطلب لدخول هذه الهندسة فهو يتراوح مابين 210 إلى 220 عام و 205 إلى 215 موازي وفقاً لمفاضلات السنوات السابقة.
إرسال تعليق